
تطبيقات الفيلر للأغراض التجميلية والوظيفية
تطبيقات الفيلر (الحقن التجميلي) هي إجراءات تجميلية طفيفة التوغل تُجرى لتعويض فقدان الحجم الناتج عن الشيخوخة، وتحديد ملامح الوجه، وتحسين المظهر الجمالي. تهدف أنواع الفيلر ذات المحتويات المختلفة، وخاصة حمض الهيالورونيك، إلى توفير مظهر شاب وديناميكي ومتوازن في مناطق الوجه والجسم.
فيلر الشفاه: دعم الحجم والكنتور
تعد تطبيقات فيلر الشفاه من الطرق التجميلية غير الجراحية المفضلة لتحديد خطوط الشفاه وإكسابها حجماً وتصحيح عدم التماثل. تعطي هذه العملية نتائج مرضية للغاية لدى الأفراد الشباب الذين لديهم بنية شفاه رقيقة بشكل طبيعي.
ومع ذلك، قد ينخفض حجم الشفاه مع تقدم العمر. في هذه الحالة، يمكن أن يؤدي استخدام كميات مفرطة من الفيلر إلى زيادة ثقل الشفاه وخلق مظهر متدلي للأسفل، مما قد يجعل الشخص يبدو أكبر سناً مما هو عليه. يجب تخطيط فيلر الشفاه بما يتناسب مع نسب وجه الشخص وعمره، ويهدف إلى مظهر طبيعي ومتوازن بعيداً عن المبالغة.
فيلر عظم الوجنة (الخد): دعم الشباب والكنتور للوجه
يعمل فيلر عظم الوجنة على إحداث تأثير شد خفيف من خلال إكساب الجزء العلوي من الخدين حجماً. وبهذه الطريقة، يتم دعم المناطق المعرضة للترهل في الوجه والحصول على مظهر أكثر حيوية. كما يبرز هذا التطبيق مظهر "مثلث الشباب" حيث يكون الجزء السفلي من الوجه أنحف والعلوي أكثر بروزاً.
عند معالجة التجاويف وفقدان الحجم في منطقة الوجنتين، يكتسب الوجه تعبيراً أكثر حيوية وتوازناً. يجب تنفيذ العلاج من قبل خبير متمرس في تجميل الوجه.
فيلر الطيات الأنفية الشفوية: تنعيم خطوط الابتسامة
الخطوط الأنفية الشفوية هي خطوط تعبيرية تمتد من حافة الأنف إلى زوايا الفم وتتعمق خاصة مع تقدم العمر. يساعد حقن الفيلر القائم على حمض الهيالورونيك تحت هذه الخطوط في تنعيمها ومنح الوجه مظهراً أكثر راحة وتوازناً.
في بعض الحالات، يمكن السيطرة على هذه الخطوط بشكل أفضل من خلال دعم منطقة عظم الوجنة بالحجم بدلاً من حقن الخطوط نفسها فقط. لذلك، غالباً ما يتم دمج فيلر الطيات الأنفية مع فيلر الوجنات للحصول على نتائج أكثر طبيعية وديمومة.
فيلر الصدغ: موازنة كنتور الوجه
يمكن لمناطق الصدغ التي تغور للداخل مع مرور الوقت أن تخل بتناسب الوجه. يساهم فيلر الصدغ في خلق بروفايل أكثر توازناً من خلال إعطاء حجم لهذه المنطقة وتقليل علامات الشيخوخة.
الفيلر المحفز الحيوي (Biostimulant): تطبيق داعم لجودة البشرة
لا يكتفي الفيلر المحفز الحيوي بإعطاء الحجم فحسب، بل يحتوي أيضاً على مكونات خاصة تحسن جودة البشرة من خلال تحفيز إنتاج الكولاجين. تساهم هذه الأنواع من الفيلر في إبطاء علامات الشيخوخة من خلال زيادة مرونة الجلد وتماسكه بمرور الوقت.
- يوفر زيادة في مرونة وإشراق البشرة،
- يخلق مظهراً أكثر مشدوداً مع تأثير الشد،
- يظهر تأثيره تدريجياً بمرور الوقت، مما يوفر تحولاً طبيعياً.
فيلر حلمة الثدي: التوازن الجمالي ودعم الشكل
يمكن دعم حالات الحلمة الغائرة أو فقدان الحجم في منطقة الحلمة الناتجة عن أسباب خلقية أو مخاوف تجميلية من خلال تطبيقات الفيلر. هذا الإجراء هو نهج غير جراحي يهدف إلى تصحيح مظهر الحلمة وضمان توازن بروز الحلمة.
كما يمكن استخدام فيلر حلمة الثدي لإضفاء حجم وزيادة وضوح الكنتور للحلمة الجديدة التي تم إنشاؤها جراحياً بعد استئصال الثدي بسبب السرطان. يجب إجراء هذا التطبيق من قبل جراح تجميل متخصص.