Menu
Your Cart

استعيدي إشراقة بشرتك

١١ فبراير استعيدي إشراقة بشرتك
0 Comment(s) 42 View(s)

لماذا يجب عليكِ اختيار هذا الإجراء للبشرة المتعبة؟

 

مهما نمت جيداً، هل ما زال انعكاسك في المرآة يخبرك بأنك تبدو "متعباً"؟ ذلك الشحوب، والمظهر الباهت، وفقدان المرونة الطفيف في بشرتك قد لا يزول حتى مع استخدام أجود أنواع الكريمات. إذا كنت تشعر وكأن "بطارية" بشرتك قد نفدت، فأنت لست وحدك. حياة المدينة، والتوتر، والوقت يستهلكون طاقة بشرتنا ببطء.

هنا بالضبط، يظهر اللاعب الأكثر شهرة في الطب التجميلي الحديث: إبرة النضارة (حقن الشباب). إنه أحد الأبطال السريين وراء ذلك التوهج الذي نراه على وسائل التواصل الاجتماعي والذي يجعل الناس يسألون: "ماذا فعلت لوجهك؟ تبدو منتعشاً جداً!" إذن، كيف يعيد هذا الإجراء الشائع ترميم البشرة؟ هل هو مجرد اتجاه عابر، أم حاجة أساسية للبشرة؟ دعونا نضع هذا الإجراء على الطاولة بكل حقائقه.

ما هي "إبرة النضارة"؟ وكيف تقوم بعمل "إعادة ضبط" لبشرتك؟

أولاً، دعونا نزيل الالتباس في الاسم. هذا ليس لقاحاً بالمعنى الطبي الذي نعرفه. ومع ذلك، فهو يستحق هذا الاسم لأنه يزيد من مقاومة الجلد لآثار الزمن المنهكة ويصلح الخلايا.

يمكنك التفكير في "إبرة النضارة" على أنها "حزمة تجديد خلوي" قوية يتم إرسالها إلى الطبقات العميقة من الجلد. تحتوي على عوامل مرممة مثل حمض الهيالورونيك (لبنة بناء أجسامنا)، والفيتامينات، والمعادن، والأحماض الأمينية، والحمض النووي للسلمون. إنها تنزل إلى تلك الطبقة العميقة التي لا تستطيع الكريمات الوصول إليها وتعيد تشغيل مصنع إنتاج الجلد.

الهدف ليس فقط الترطيب، بل "إعادة الهيكلة"

الغرض الرئيسي من هذا الإجراء هو شد روابط الجلد المرتخية وتحفيز إنتاج الكولاجين. بينما يخلق حمض الهيالورونيك شعوراً بالامتلاء دون إضافة حجم للوجه، فإن المكونات الأخرى تزيد من مرونة الجلد. النتيجة: نسيج بشرة أكثر حزماً وحيوية وإشراقاً ذاتياً.

من يحتاج إلى هذا التوهج؟ (هل هناك حد للعمر؟)

إذا كنت تعتقد "أن الوقت مبكر جداً بالنسبة لي"، فقد تكون مخطئاً. لأن فقدان الكولاجين في بشرتنا يبدأ في أواخر العشرينات. تقدم إبرة النضارة استراتيجية مختلفة لكل فئة عمرية:

  • العشرينات والثلاثينات (درع الحماية): مثالي لتأخير آثار الشيخوخة والحفاظ على ذلك التعبير "الحيوي" إذا لم يكن لديك خطوط عميقة بعد ولكن بشرتك تبدو غير لامعة وبلا حياة.
  • 40 وما فوق (الإصلاح والترميم): يتم تطبيقه لزيادة مرونة الجلد، وفتح التجاعيد الدقيقة، وشد الترهلات في منطقة الرقبة وأعلى الصدر.

ماذا ينتظرك في كرسي الإجراء؟ هل هناك ألم؟

هذا هو الجزء الأكثر إثارة للفضول: "هل سيؤلمني؟" لا تقلق، لقد تطورت التكنولوجيا كثيراً. قبل حوالي 20-30 دقيقة من الإجراء، يتم وضع كريم مخدر قوي على بشرتك. بعد تخدير الجلد تماماً، يتم إعطاء المنتج بجرعات صغيرة تحت الجلد باستخدام إبر دقيقة جداً (تقنية الميزوثيرابي).

ما ستشعر به هو في الغالب مثل لسعات البعوض الصغيرة. تستغرق العملية بأكملها حوالي 15 دقيقة في المتوسط. لذا، يمكنك إجراؤها بسهولة أثناء استراحة الغداء والعودة إلى العمل.

"هل يمكنني الخروج للناس بعد الإجراء؟"

من الطبيعي جداً رؤية نتوءات صغيرة أو احمرار طفيف على بشرتك مباشرة بعد الإجراء. هذا يدل على أن المنتج قد استقر تحت الجلد. عادة ما تختفي هذه العلامات في غضون بضع ساعات، أو في صباح اليوم التالي على أبعد تقدير، تاركة وراءها بشرة مضيئة وصافية.

الفيلر أم البوتوكس أم إبرة النضارة؟ كيف نميز الفرق؟

هنا يختلط الأمر على الناس أكثر. إبرة النضارة ليست إجراء فيلر، فهي لا تغير شكل وجهك.

  • الفيلر (المواد المالئة): يضيف حجماً (ينفخ/يشكل مناطق مثل الشفاه وعظام الخد).
  • البوتوكس: يجمد العضلات لتنعيم خطوط التعبير.
  • إبرة النضارة: تزيد من جودة البشرة.

لذا عند إجراء إبرة النضارة، لا ينتفخ وجهك، ولا يتجمد تعبيرك، ولا يحدث مظهر "مصطنع". تبدو بشرتك ببساطة أكثر إشراقاً وحيوية وراحة. إنه الملاذ الأكثر أماناً لأولئك الذين يقولون: "لا أريد أن يتغير وجهي، لكن أريد أن أبدو أفضل وأكثر نضارة".

متى يبدأ التأثير؟ وكم يستمر؟

هذه ليست عصا سحرية، بل عملية إصلاح بيولوجية. لا تتوقع تغييراً هائلاً فور الخروج من الإجراء. في الأيام الأولى، يبدأ ذلك الشعور الحلو باللمعان والانتعاش. لكن التأثير الحقيقي يظهر بعد الأسبوع الثاني، حيث يبدأ الجلد في إنتاج الكولاجين الخاص به. يتوحد لون البشرة، وتضيق المسام، ويزول ذلك الشحوب.

اعتماداً على حاجة البشرة، يوصى عادةً بـ 2 أو 3 جلسات علاجية. يستمر التأثير في المتوسط ما بين 6 أشهر إلى سنة، اعتماداً على التمثيل الغذائي للشخص، وعادات الأكل، والتدخين.

باختصار؛ بشرتنا هي أثمن رداء نرتديه. بدلاً من تغطيتها بالمكياج، فإن تغذيتها من الداخل لإظهار توهجها الطبيعي يجعلك تشعر دائماً بالتحسن. إبرة النضارة هي واحدة من أكثر الطرق فعالية لمنح بشرتك "بداية التجديد" التي تحتاجها.