Menu
Your Cart

ما هي عملية تصغير الثدي الثانوية (التصحيحية)؟

٠٥ يناير ما هي عملية تصغير الثدي الثانوية (التصحيحية)؟
0 Comment(s) 1181 View(s)

ما هي جراحة تصغير الثدي الثانوية (التصحيحية)؟ ولمن هي ضرورية؟

جراحة تصغير الثدي الثانوية (التصحيحية) هي إجراء جراحي تصحيحي يتم إجراؤه للمرضى الذين خضعوا سابقاً لعملية تصغير الثدي ولكن لم تتحقق توقعاتهم من الناحية الجمالية أو الوظيفية أو الصحية.

يمكن التخطيط لهذه العملية بسبب بقاء الثديين كبيرين، أو وجود عدم تماثل، أو ترهل، أو تشوه في الشكل، أو مشاكل في الندبات، أو عدم الرضا عن موقع حلمة الثدي. تتطلب العمليات التصحيحية خبرة أكبر وتخطيطاً دقيقاً مقارنة بالعملية الأولى.

 

في أي الحالات تكون هناك حاجة لتصغير الثدي التصحيحي؟

تنشأ الحاجة إلى تصغير الثدي الثانوي غالباً للأسباب التالية:

  • عدم تحقيق تصغير كافٍ: الشعور بأن الثديين لا يزالان ثقيلين وكبيرين بعد العملية الأولى.
  • عدم تماثل الثديين: وجود فرق في الحجم أو الشكل أو مستوى الحلمة بين الثدي الأيمن والأيسر.
  • استمرار الترهل أو زيادته: ترهل الثديين مرة أخرى بمرور الوقت أو اعتماداً على التقنية الجراحية الأولى.
  • مشاكل الحلمة والهالة: عدم وجود الحلمة في موقعها المثالي، أو وجود مشاكل في الشكل أو الدورة الدموية.
  • الندبات المزعجة جمالياً: وجود ندبات جراحية سميكة أو واسعة أو غير منتظمة.

 

من هم الأشخاص المناسبون لجراحة تصغير الثدي التصحيحية؟

قد تكون جراحة تصغير الثدي التصحيحية مناسبة للمرضى الذين:

  • خضعوا لعملية تصغير الثدي سابقاً،
  • يعانون من شكاوى جسدية مستمرة (آلام الظهر والرقبة والكتف)،
  • غير راضين من الناحية الجمالية،
  • لديهم بنية ثدي وجودة جلد مناسبة للجراحة،
  • تسمح حالتهم الصحية العامة بإجراء العملية.

في هذه المرحلة، يعد الفحص التفصيلي وتقييم سجلات العملية السابقة أمراً في غاية الأهمية.

 

لماذا تعتبر جراحة تصغير الثدي التصحيحية أكثر صعوبة؟

تعتبر عمليات تصغير الثدي الثانوية أكثر حساسية من الناحية التقنية مقارنة بالعملية الأولى. والأسباب الرئيسية لذلك هي:

  • تغيرات الأنسجة المرتبطة بالعملية السابقة،
  • ضرورة إعادة تخطيط الدورة الدموية،
  • الحفاظ على الحلمة والمنطقة المحيطة بها،
  • إعادة تشكيل الندبات.

لذلك، يجب تخطيط العمليات التصحيحية من قبل جراح تجميل ذو خبرة.

 

كيف يتم التخطيط لجراحة تصغير الثدي التصحيحية؟

يتم التخطيط لكل مريض بشكل شخصي. خلال عملية التقييم، يتم تناول ما يلي معاً:

  • حجم الثدي الحالي ودرجة الترهل،
  • موقع الحلمة،
  • مرونة الجلد،
  • ندبات العمليات السابقة،
  • توقعات المريضة.

الهدف هو تحقيق الراحة الوظيفية والحصول على شكل ثدي طبيعي ومتوازن.

 

كيف تكون عملية التعافي؟

تتقدم عملية التعافي بعد جراحة تصغير الثدي التصحيحية بشكل مشابه للعملية الأولى:

  • قد يظهر تورم وحساسية في الأيام الأولى،
  • يُنصح باستخدام حمالة صدر طبية خاصة،
  • العودة إلى الحياة اليومية ممكنة عادةً في غضون أسابيع قليلة،
  • تتضح النتائج النهائية في غضون بضعة أشهر.

الالتزام بتوصيات الجراح أمر بالغ الأهمية لتقدم عملية التعافي بشكل صحي.

 

هل يجب أن تكون التوقعات في جراحة تصغير الثدي التصحيحية واقعية؟

نعم. أحد أهم المواضيع في العمليات التصحيحية هو الإدارة الصحيحة للتوقعات. على الرغم من أن الهدف هو تصحيح المشاكل الموجودة وتوفير تحسين جمالي، إلا أن كل عملية تصحيحية لا تقدم تغييراً غير محدود مثل العملية الأولى.

لذلك، فإن الفحص التفصيلي والتواصل المفتوح أمران مهمان للغاية.

 

لماذا تعتبر وجهة نظر الخبير مهمة؟

تتطلب جراحة تصغير الثدي الثانوية (التصحيحية) خبرة جراحية متقدمة. تفرض هذه الأنواع من العمليات ضرورة تقييم الخبرة والنظرة الجمالية معاً.

يقدم البروفيسور الدكتور عثمان كيلاحميت أوغلو حلولاً لمرضاه بنهج تخطيط شخصي في مجال تجميل الثدي، بما في ذلك جراحات الثدي التصحيحية.

 

احصلي على مزيد من المعلومات حول جراحة تصغير الثدي التصحيحية

إذا كنتِ قد خضعتِ لعملية تصغير الثدي من قبل ولم تكوني راضية عن النتيجة، فيمكن تحديد خيار التصحيح الأنسب لكِ من خلال تقييم تفصيلي.

الحصول على رأي الخبير للفحص والتقييم الشخصي سيكون خطوة صحيحة وآمنة.